عسل الحمضيات للأطفال

عسل الحمضيات للأطفال


تعريفه

هو عسل الموالح أو (عسل الحمضيات)، ذاك العسل الذي تغذى فيه النحل على أزهار شجيرات الموالح أو الحمضيات (مثل الليمون، النارنج، اليوسفي، الكلمنتينا، البومل، والجريب فروت) التي تزهر ابتداء من مُنتصف مارس وحتى أواخر أبريل. ويمتاز العسل المأخوذ من رحيق أزهار الموالح بلونهِ الفاتح وكثافتهِ القليلة، وله رائحة ومذاق ثمار وأزهار الموالح، كما أنه يحتوي على الكثير من الزيوت الطيارةً المفيدة والمنعشة.

غذاء مثالي وخفيف على معدة طفلك
مفيد لنمو الأطفال وتقوية العظام والبنية عند التسنين وكذلك لطرد الغازات ومفيد للحموضة والإمساك وللحماية من الإصابات المعدية ومهدئ للكحة وطارد للبلغم ويساعد الأطفال على النوم الهادئ

الفوائد

   مفيد لنمو الأطفال

   تقوية العظام

   تقوية البنية عند التسنيين

   طارد للغازات – للحموضة – الإمساك

   للحماية من الإصابات المعدية

   مهدئ للكحة – طارد للبلغم

   يساعد الأطفال على النمو الهادئ .

   عسل حمضيات طبيعي وخفيف

   وقد يتبلور (يتحبب) في الجو البارد

كما أن عسل حمضيات (الموالح) مفيد ومجرب في تقوية جهاز المناعة وتقوية الذاكرة يعمل على تحسين نمو العظام والأسنان ويفيد لأمراض الجهاز التنفسي وحساسية الصدر وطارد للبلغم ويقوي الطفل جسديا وذهنيا.

طريقة التناول

ملعقة صغيرة محلولا في نصف كوب ماء دافئ أو الحليب قبل كل وجبة بساعة أو بأية طريقة محببة للطفل سواء التناول المباشر أو مع الخبز عند الفطور.

الفوائد الصحية والعلاجية لعسل الموالح

يكتسب هذا النوع من العسل كل المزايا والفوائد الصحية والعلاجية المعروفة عن مختلف ثمار الموالح الغنية بالعديد من العناصر المفيدة لصحة الإنسان والتي تقيه من الأمراض مثل فيتامين " ج" - "أ" - "ب"، والأحماض النباتية‏‏ مثل حامض الليمون وحامض التفاح، والعناصر والأملاح المعدنية مثل البوتاسيوم والكالسيوم والحديد والفوسفور، فضلا عن الكاروتين ومضادات الأكسدة وسكر الفواكه والبروتينات. ومن خلال عسل الموالح تضاف كل هذه العناصر الرائعة إلى القيمة الغذائية والصحية الكبيرة المعروفة أصلا عن كل أنواع العسل. وبحسب الأبحاث العلمية الأخيرة فإن من بين أهم الفوائد الصحية التي اكتشفت عن عسل الموالح أنه

   مقوي عام ومنشط للمناعة ومفيد لعلاج فقر الدم كما انه مضاد للإرهاق الجسماني والذهني، ويسهل عملية الهضم.ويحسن الامتصاص لاحتوائه على مادة الريبوفلافين لذلك يسمى عسل الرياضيين.

   مفيد في حالات التهابات الحنجرة والشعب والقصبة الهوائية والإمساك ويمنع تصلب الشرايين.

   مفيد في توسيع الشرايين وضبط ضغط الدم وعلاج حالات الزهايمر.

   مفيد لعلاج الأرق والمغص وتقلص العضلات والسعال.

   مفيد في تهدئة الأعصاب وعلاج الاكتئاب والصداع النصفي.

   يعمل على حفظ توازن التبادل الغذائي بالجسم ومفيد في علاج حالات السعال والأرق وخفقان القلب.

   مقاوم لحالات الأنفلونزا ونزلات البرد.

   مفيد لعلاج حالات الربو وحساسية الصدر وعسر الطمث عند النساء وتخفيف آلام الكبد ومهدئ للأعصاب وعلاج قرحة الجهاز الهضمي ويزيل آلامها وينظم إفراز العصارة والحموضة بالمعدة.

   يساهم في علاج الأمراض الروماتزمية ويقلل من نسبة الكولسترول في الدم ويعمل على تقوية عضلة القلب.

   مخفف لآلام المفاصل ومفيد لعلاج الجروح والحروق ويستخدم كقناع لتجديد خلايا البشرة وتنعيمها وحمايتها من التجاعيد والبثور.

    يقلل نسبة الدهون بالدم و يقاوم ترسبها على الشرايين لذلك يقي من أمراض القلب والأوعية الدموية كما انه يقوي جدران الأوعية الدموية لذا يقاوم مرض الإسقربوط ونزيف اللثة وينشط الدورة الدموية، كما أنه خافض للضغط

عسل الموالح مضاد للأكسدة ويقي من السرطان

يتميز عسل الحمضيات باحتوائه على كميات كبيرة من حامض الاسكوربيك (فيتامين ج) الذي يحمي جدر الخلايا والمادة الوراثية فيها من عمليات التأكسد الضارة، نظراً إلى طبيعة الحامض التي تؤهله للعمل كمانع للتأكسد. كما يعتقد أن لفيتامين «ج» دوراً في منع الإصابة بالسرطان من خلال قدرته على ربط وتقليل النيتريت ومن ثم التقليل من فرصة تكون النيتروز أمينات المسرطنة، كذلك فإن الحمضيات تحتوي على مركبات الكومارين والليمونين، والتي تعمل على تنشيط أنزيمات الجلوتاثيون ترانسفيريز المحطمة للمركبات المسرطنة.

فوائده للأطفال

إن ملعقة من عسل الموالح في غذاء الطفل تجلب له فائدة تفوق فائدة 20 حتى 35 جم من السكر، وذلك لأن السكر مادة كربوهيدراتية ذات سعرات عالية فقط، بينما يعتبر عسل الحمضيات مادة غذائية عالية القيمة تحتوى على مواد كيميائية وبيولوجية هامة، وهو تركيب نموذجي لخليط من السكريات المفيدة مثل الجلوكوز والفركتوز مع المواد الأخرى مثل الأحماض العضوية والزيوت الطيارة وكثير من المواد الأخرى التي تحسن الشهية وتنشط عملية الهضم، وتزيد من عدد كرات الدم الحمراء ونسبة الهيموجلوبين في الدم. كذلك يتميز عسل الحمضيات عن السكر باحتوائه على مضادات حيوية كما أنه ذو خاصية قلوية حيث يسبب ذلك تطهيراً لمنطقة تجويف الفم والحلق، وفى هذا الصدد فإنه ليس من قبيل الصدفة أن محلولاً مائياً بتركيز من 10-15 جم للعسل يستخدم في الطب الشعبي كمضمضة للفم والحلق. أيضا يساعد على زيادة وزن الأطفال، حيث أن الأطفال المرضى الذين استخدموا عسل الحمضيات في الغذاء قد زاد وزنهم بمقدار 2.5 كجم بالمقارنة بالأطفال الآخرين من نفس العمر الذين عولجوا تحت نفس الظروف دون استخدام عسل الموالح الذي يمتاز كذلك بغناه بالحديد فهو مهم للأطفال خاصة أثناء فترة النمو.

ولعسل الموالح دوره الفعال في تقويه جهاز المناعة لدى الأطفال ووقايتهم من العديد من الأمراض، ومن الثابت أن الأطفال الرضع الذين يتغذون به لا يصابون بالمغص المعدي لأن السرعة التي يمتص بها لا تترك مجالا لحدوث التخمر في الأمعاء لذا يعطى للأطفال الرضع 2 ملعقة صغيرة من عسل الموالح تذاب في لبن الأم أو في حليب طبيعي منذ الشهر الرابع فتساعد على نمو الطفل وحفظة من مرض لين العظام، كما يساعد على تحسين نمو العظام وخروج أسنان الطفل دون أية اضطرابات في صحته، ومن فوائده الأخرى أنه يقضي على التهاب اللوزتين، يعالج الإسهال، ويعالج التبول اللاإرادي عند الأطفال. وإجمالا فإن استخدام عسل الموالح كغذاء للأطفال يحسن صحتهم العامة ويقوي العقل والذاكرة ويكسب أجسامهم طاقه كبيرة.


اشترك لتلقي
الرسائل الإخبارية

حمل تطبيق
معجزة الشفاء



© 2017 mujeza.com. جميع الحقوق محفوظة