عسل اللجين


(VIP هدايا)


الشركة ومنذ تأسيسها مهتمة بتوزيع الهدايا بكل مستوياتها المختلفة من باب الدعاية وكذلك من أجل نشر الثقافة العسلية أو تكريم ضيوف وزوار الشركة، ولكسب ود ومحبة شخصيات إجتماعية أو إقتصادية في البلد . كما أن للشركة رصيد كبير في الخبرة بتجهيز هدايا وبعبوات متنوعة لأجود أنواع العسل الطبيعي الصافي والمضاف إليه بعض منتجات النحل أو صمغ النحل لزيادة الفايدة الصحية وقد نفذنا طلبيات خاصة في هذا المجال في الكويت وخارج الكويت لجهات ومؤسسات حكومية وغير حكومية والإعلامية والبنوك ليقدموها إلى عملائهم الخاصين أو لتقديمها لزوارهم من خارج البلد . ونحن على أتم الإستعداد لقبول وتنفيذ أي فكرة أو إقتراح لأية جهة من أفراد أو مؤسسات لتجهيز الهدايا من منتجات الصحية أو العسل الطبيعي من إختيارهم حسب النوع وحسب التعبئة من الحجم الكبير (الكيلو) أو الصغير لتوزيعها على ضيوف الأعراس أو لحملات الحج لتوزيعها على الحجاج وكل ذلك بأسعار مناسبة.

شركة معجزة الشفاء اسم رائد في عالم العسليات والأغذية الصحية خلال الأعوام الثلاثين الماضية بنيت صورته الذهنية على إثرتراكم معرفي وحرص على تطوير دائم لمنتجاتها وتجسيد مستمر لخدماتها. من أكثر ما تعتزبه شركة معجزة الشفاء في تاريخ تجربتها منتجات الهدايا الفاخره (اللجين، النخبة ومشارب) الذي بدأ مع أول إجتماع ضمّ قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الكويت حرصت اللجنة المنظمة على تقديم إهداء يليق بتراثها ويعبّر عن جودة عالمية وعائد مباشر علي الصحة فكان إختيارها لمنتجاتنا وشركتنا و من يومها انطلق "اللجين" في عالم العسليات ثم تطورت إلي منتجات أخرى كأجود أنواع العسل والأعشاب التي تقدمها شركة المعجزة وأحد أفضل الإبداعات التي تفخر بطرحها للأسواق وعملاء شركتنا المميزين. إن شركة معجزة الشفاء تتعهد بأن تكون المرجع الأول في عالم العسليات وأن تحافظ على عهد الثقة التي تكرست معَ مّرالسنين وستواصل تميزها وأبداعها حتى يكون العسل حاضراً في كل بيت يتطلع إلي الجودة والطعم الخاص.

الشرائح المستهدفة:

الوزارات، المؤسسات، الهيئات الحكومية، البنوك، والجمعيات، النوادي الرياضية، الشخصيات المهمة وضيوف الشركة المهمين داخل الكويت والفروع الخارجية وكذلك المؤسسات الإعلانية لعمل المقايضة (Parter )

ربما لم يحظ صنف من الغذاء بمثل ما حظي به عسل النحل من الاهتمام والتقدير من قبل الإنسان في كل العصور، فمنذ ألاف السنين كان إنسان العصر الحجري يتناول في طعامه عسل النحل وكان يستخدمه كعلاج وهذا ما نجده في الصور والمخطوطات والبرديات لقدماء المصريين والسومريين بالعراق وسوريا، وكذلك في رسوم الإنسان الأول وهو يجمع العسل من أعشاش النحل البري الموجودة على الصخور في أسبانيا والتي يصل عمرها لأكثر من 8 آلاف عام والرسوم الصخرية الأخرى القديمة لأعشاش النحل في الكهوف في مناطق أخرى من العالم. كذلك ثبت أن قدماء المصريين كانوا يستعملون عسل النحل في التحنيط ليحافظ على أنسجة المومياوات، وورد ذكره في القرآن الكريم وغيره من الكتب السماوية وكتب حكماء الإغريق وفلاسفة الصين والهند، وكان يستعمل كغذاء لتجديد الشباب ومقاومة الشيخوخة وتعزيز نضارة الوجه وكعلاج للكثير من العلل والأسقام، ولقد أعطاه الحكماء منذ غابر العصور أهمية خاصة معتقدين أن تناوله بشكل مستمر يساعد على إطالة العمر، ويؤكد الأطباء أن معظم المعمرين في مختلف بقاع العالم يشتركون في أنهم يعيشون عادة في الجبال ويتعاطون تربية النحل ويتناولون العسل بكميات كبيرة.

ولقد ظل العسل قروناً طويلة سر الصحة والعافية، واعتبره القدماء رمز الصفاء وسراً من أسرار الحياة، وكان الفراعنة يقدمون العسل للطفل يوم ولادته، دليل السعادة الدنيوية، وكان الرجل منهم يقدمه لزوجته تعبيراً عن السعادة الزوجية، بينما اعتمد المعمرون عليه كغذاء رئيسي. ويذكر المؤرخون أن عالم الرياضيات الإغريقي الشهير "فيثاغورس" صاحب النظرية الرياضية الشهيرة، قد عاش أكثر من تسعين عاما، وكان طعامه يتألف من الخبز والعسل، وأوصى أبو الطب "أبوقراط"، الذي عمر أكثر من 108 سنوات، وكان يأكل العسل يوميا، بتناوله لمن يريد حياة أطول وصحة أقوى. وكان ابن سينا، الذي لا تزال جامعات الغرب تتولى تدريس علومه الطبية، يوصي بتناول العسل للمحافظة على الشباب والحيوية ويدعو من تجاوزوا الخامسة والأربعين إلى تناوله بانتظام، وخصوصاً مع الجوز المسحوق الغني بالزيت والأحماض الدهنية المفيدة.

وقد أقرت علوم الحضارة الإسلامية القديمة والعلم الحديث بأن عسل النحل غذاء ودواء وأنه سلاح مفيد ومقوى لجسم الإنسان ومضاد حيوي طبيعي لا تعيش فيه أي ميكروبات أو فطريات أو فيروسات والأهم أنه يقوى جهاز المناعة لدى الإنسان الذي يتولى مقاومة جميع الأمراض التي تهاجمه. ولقد لعب النحل دورا هاماً في تاريخ الإنسان، حيث انه قبل 700 عام لم يكن قصب السكر موجوداً في أفريقيا وأوروبا، والذي نقل من جنوب الباسفيك عبر الصين إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، أما بنجر السكر فإن تطويره، كمصدر هام للسكر، كان حديثاً للغاية، ومن ثم فقد كان المصدر الرئيسي للسكر قبل هذه الفترة يأتي من عسل النحل وبعض ثمار الفاكهة. وقد استخدم في الطب الشعبي وكذلك في علاج الجروح. ويكاد عسل النحل أن يكون صيدلية قائمة بذاتها نظرا لفوائده التي لا تحصى ومنها أنه مفيد لمرضى السكر والقولون العصبي وعسر الهضم والإمساك المزمن وقرحة المعدة والأنيميا والربو المزمن وضغط الدم المرتفع والروماتويد والصداع المزمن، وهو رفيق الحوامل ليتيح لهم حملا سهلا ميسرا وولادة سهلة ميسرة ويزيد لهم الحليب أثناء الرضاعة، ويكفى العسل جلديا انه فور دهانه على البشرة بموضع سكب عليه سوائل ساخنة أو مغلية فورا فإنه في اليوم التالي لا نجد أي أثر بتاتا للحرق على الجلد.

ولما كان عسل النحل من أقدم الأطعمة والأدوية التي نشأت مع الإنسان واعتمد عليه لقرون عديدة كغذاء أساسي قبل أن يعرف الخبز واللبن والحبوب، واستعمله أيضا في علاج الأمراض منذ سابق عهده، فاحتفظ بصحته وقوته، إلى أن أقبلت المدنية الحديثة وغيرت وجه الحياة والغذاء فقد حرصت شركة معجزة الشفاء على توفير كافة أنواع العسل وغيرها من منتجات مملكة النحل مثل الغذاء الملكي وعكبر النحل (البروبليس) بالإضافة إلى خلطات العسل المميزة بقدرتها على تحسين الصحة العامة. وعلى رأس قائمة أجود أنواع الأعسال التي توفرها الشركة لعملائها الكرام يأتي عسل اللجين والذي يطلق عليه بحق عسل الشخصيات المهمة جدا " VIP Honey " والمميز بجودته الفائقة والتي لا نظير لها بين أنواع العسل الأخرى والتي تتعزز بشكل كبير من خلال بعض الإضافات المهمة من غذاء ملكات النحل والعكبر وحبوب اللقاح وهو ما يعظم من فوائده الكثيرة والتي تشمل تنشيط الجسم ووقاية الإنسان من أمراض العصر وإمداد الجسم بالحيوية والطاقة والنشاط وخاصة النشاط الذهني وصفاء التفكير وتنشيط الدورة الدموية لرجال الأعمال والمفكرين للمساعدة كذلك على زيادة التركيز وسرعة التذكر، فضلا عن تأخير أعراض الشيخوخة وإكساب البشرة النضارة والتألق، وكلها صفات جعلت منه الهدية المثالية للرجال والنساء من الطبقة المخملية ومن أصحاب المكانة الاجتماعية الراقية، بل لقد أصبح الهدية المثالية للكثير من الوفود التي تزور البلاد والتي تضم المشاهير من رجال الأعمال والقادة ورؤساء الدول والأمراء والملوك وذلك بسبب نوعيته الفاخرة وقيمته الفريدة وعبوته المترفة للغاية والتي تمنحه تميزا شديد الخصوصية بين نماذج الهدايا الفاخرة التقليدية التي ألفها الناس

عسل اللجين
السعر : 150 د.ك


عسل النخبة
السعر: 75 دك

هدايا الشاي

هدية للديوانية

ثلاث أنواع من العسل

عسل السدر، عسل بغذاء الملكات، عسل حمضيات للأطفال

للجمهور والمعارض والمدارس


اشترك لتلقي
الرسائل الإخبارية

حمل تطبيق
معجزة الشفاء



© 2017 mujeza.com. جميع الحقوق محفوظة